
منذ تموز 2023 وحتى حزيران 2025، يُنفذ الإتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً مشروع ”تعزيز البيئة الوقائية واتحاد المناصرة المشترك من أجل لبنان“، بالتعاون مع لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) وتحالف يضم (DRC، INTERSOS، Abaad، LUPD)، وبتمويل من المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية (ECHO).
يهدف هذا المشروع الشامل إلى الحد من نقاط الضعف لدى السكان المتضررين من الأزمات والنزوح في لبنان (اللاجئون السوريون، اللبنانيون، وبدون قيد)، مع تركيز خاص على تقليل المخاطر التي تواجه الأشخاص المعوقين بالأخص المرأة المعوقة.
أبرز إنجازات المشروع
الوصول وخدمات الحماية
- تم رصد أكثر من 1643 مستفيداً في البقاع الأوسط والشمالي، منهم 822 من الأشخاص المعوقين.
- قدمنا خدمة العلاج النفسي لـ 150 مستفيداً، معظمهم من الناجين أو المعرضين لخطر العنف، مع التركيز على حالات الاكتئاب، القلق، والسلوك العدواني/الإيذاء الذاتي.
- قدمت خدمة إدارة الحالة للناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي الدعم لـ 153 سيدة وفتاة لضمان الوصول إلى الأمان والخدمات الصحية والقانونية. كما انطلقت خدمة إدارة حالة الحماية لغير الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي حيث طالت 83 شخصاً.
التمكين والدعم الاجتماعي
- تم تشكيل حوالي 47 مجموعة دعم نفسي اجتماعي مُركّزة ( باستخدام مناهج ”المرأة العربية تتكلم“، ”نساء الشمس“، ”فتيات الشمس“، و“إشراك الرجال“) استهدفت 670 شخصاً، بما في ذلك مجموعات مخصصة للرجال المعوقين لتعزيز مشاركتهم في مناهضة العنف.
- استكملت اللجان المجتمعية تدريب ”ألف باء المناصرة“ لتفعيل دورهن في حملات المناصرة المجتمعية، وشاركن بفعالية في حملات مثل اليوم العالمي للمرأة و16 يوماً لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات.
الدعم المادي واللوجستي
- تم تقديم وتأمين 189 معينة حركية (كراس متحركة، كراسي مراحيض، وغيرها) لـلأشخاص المعوقين لتعزيز استقلاليتهم في التنقل.
- تم توزيع 150 حصة نظافة شخصية للسيدات والفتيات اللواتي لديهن اعاقة او مقدمات رعاية لاشخاص معوقين.
- تم تقديم مساعدة نقدية لـ50 شخصا لحمايتهم من الاوضاع الخطرة التي يمرون بها.
يؤكد هذا المشروع التزامنا بدمج قضايا الإعاقة في صميم الاستجابة الإنسانية والحماية، لضمان بيئة آمنة وداعمة لجميع السكان المتضررين في لبنان. وعلى الرغم من التحديات التشغيلية الناجمة عن الأوضاع الأمنية في عام 2024 تمكن الفريق من تكييف الخدمات بمرونة عبر إدارة الحالة والعلاج النفسي عن بعد، والعمل ضمن خطط طوارئ لضمان استمرارية الوصول إلى الدعم الفعال والأخلاقي، مؤكداً التزام الاتحاد الراسخ بحماية وتمكين الفئات الأكثر ضعفاً.







