مشروع المساعدة الإنسانية الطارئة لحماية الأشخاص المعوقين الأكثر هشاشة والنساء
يهدف هذا المشروع إلى تعزيز صمود وحماية الأشخاص المعوقين الأكثر ضعفًا وأسرهم في سهل البقاع (بعلبك وبرالياس)، سواء أكانوا من اللاجئين أو من المجتمعات المضيفة.
يهدف هذا المشروع إلى تعزيز صمود وحماية الأشخاص المعوقين الأكثر ضعفًا وأسرهم في سهل البقاع (بعلبك وبرالياس)، سواء أكانوا من اللاجئين أو من المجتمعات المضيفة.

بيّنت الحرب الأخيرة التي استمرت أكثر من شهرين أن الإشكالية لا تزال تكمن في ذهنية الإقصاء لدى المتنفذ اللبناني. وقد ترجمت الحكومة ذلك في كيفية تدخلها وتعاملها مع النازحين المعوقين طيلة فترة نزوحهم.

تحسين مرونة وحماية الأشخاص المعوقين الأكثر ضعفاً وأُسَرِهم، سواء من اللاجئين أو المجتمعات المُضيفة، في سهل البقاع، مع التركيز بشكل خاص على النساء والفتيات المُعرّضات للخطر والناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي.
يهدف هذا المشروع إلى التخفيف من أثر الأزمة متعددة الجوانب على صحة، نظافة، وحماية الفتيات والسيدات اللواتي لديهن إعاقة.

يرتكز المشروع على ثلاثة محاور رئيسية لتمكين الفئات الأكثر ضعفاً، ولا سيما النساء والفتيات من اللاجئين والمجتمعات المضيفة، مع تركيز خاص على النساء اللواتي لديهن اعاقة.

الحد من نقاط الضعف لدى السكان المتضررين من الأزمات والنزوح في لبنان، بما في ذلك اللاجئين السوريين واللبنانيين وعديمي الجنسية.

عقدت خلية الأزمة الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة في مواجهة وباء كورونا والتي تضم ممثلين عن اتحاد جمعيات المعوقين اللبنانيين، والاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركيا، والاتحاد اللبناني للاعاقة الجسدية، والاتحاد اللبناني للصم، وجمعية ”أصدقاء المعوقين“، وجمعية الشبيبة للمكفوفين، وجمعية ”درب الوفاء“ للمعوقين الاجتماعية، وجمعية ”مساواة“، والجمعية الوطنية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة، والجمعية اللبنانية للمناصرة الذاتية، والمنتدى […]