إن الاتحاد في عمَلِه الحقوقي المَطلبي مع الأشخاص المُعوَّقين، وفي استشاراتِه القانونية وإحالاتِه وفي جميع خدماتِه التَوعَوية والعَينية وتدريباته… لا يُميِّز أبدًا على أساس البلد أو الجنسية أو العِرق أو الطائفة أو المنطقة أو الجنس أو نوع الإعاقة أو الوضع الاجتماعي أو المستوى التعليمي… ويَستهدِف بمشاريعِه المواطنين والمواطنات واللاجئين واللاجئات على حدّ سواء. يَسعى الاتحاد إلى أوطانٍ تَحترِم جميع بناتِها وأبنائها وتَستثمِر في قدراتهم.