مشروع تعزيز الأمن الغذائي والصمود الاجتماعي والاقتصادي في الأزمات (2022-2026)

هدف المشروع

تمكين الأشخاص المهمشين (أشخاص معوقون، نساء، نازحون) لتعزيز صمودهم من خلال تأمين سبل العيش، وتحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز الدمج الاجتماعي في المجتمعات المستهدفة في جبل لبنان، البقاع، والجنوب، بالشراكة مع CBM / BMZ.

ملخص النتائج والإنجازات الرئيسية

نجح المشروع في تحقيق تحول ملموس عبر محاوره الأربعة، حيث تجاوز عتبة التمكين الفردي إلى التأسيس المؤسسي والمناصرة الوطنية:

  • التمكين الاقتصادي والمهني الدامج: تم تدريب 372 مشاركاً (بنسبة 89% نساء، و 57% من الاشخاص المعوقين) في مجالات الطلب العالي مثل الطهي والتسويق الرقمي والرعاية المنزلية. أسفرت جهود التوظيف عن تأمين 62 فرصة إدرار دخل (توظيف وعمل حر)، كما استفاد 207 مشاركين من برنامج التدريب المدعوم (CFW) في المطابخ المجتمعية لتأمين دخل مؤقت ومهارات عملية، وتم دعم الدمج بتوفير 25 معينة تقنية للأشخاص المعوقين.
  • دعم الأمن الغذائي والبنية التحتية المستدامة: تم إنشاء وتجهيز مطبخين مجتمعيين ميسّرين جديدين في زحلة وصيدا. عملت مطابخ ”Access kitchen“ على إعداد وتوزيع 72,759 وجبة ساخنة لـ 1,089 أسرة مستضعفة لتعزيز الأمن الغذائي. كما تم دعم 125 مزارعاً مستضعفاً بتدريب مكثف على الزراعة المستدامة (45 جلسة)، وتجري حالياً عملية وضع اللمسات النهائية على اتفاقيات البيع بين المزارعين والمطابخ.
  • المناصرة والدمج الاجتماعي والخدمات المساندة: تم تنفيذ 32 جلسة توعية لـ 413 مشاركاً لمكافحة الوصم وتعزيز الحقوق للأشخاص المعوقين من مختلف الجنسيات، وشارك الاتحاد في 343 اجتماعاً للأمم المتحدة، حيث تمت المناصرة بنجاح لتأسيس فريق عمل وطني لدمج الإعاقة في القطاع الإنساني بعد مصادقة لبنان على CRPD. وقدم المشروع 30 يوم تدريب متخصصة وتوجيه متعمق (Coaching) لـ 34 منظمة لتعزيز برامجها الشاملة. وعلى الصعيد الاجتماعي، تم تقديم الدعم النفسي والاجتماعي الحيوي لـ 301 مشارك، مما ساهم في بناء الصمود والتماسك المجتمعي.
  • الحد من مخاطر الكوارث الشامل (DiDRR): تم إطلاق تقييم تشاركي لاحتياجات التأهب للأزمات بالتعاون مع بلديات بيروت، صيدا، وزحلة. وتم تبني نهج استراتيجي للتعاون المباشر مع وحدة إدارة الكوارث الوطنية لدمج منظور الإعاقة ضمن الأطر الوطنية للاستجابة للأزمات.

تؤكد هذه النتائج على الدور المحوري للمشروع في بناء الصمود على مستوى المجتمع المحلي، ودمج الفئات المهمشة في دورة الاقتصاد، وإرساء أسس الاستجابة الدامجة للأزمات في لبنان.