لحل متوفر لكلا الحالتين: تدريب مهني مُعجَّل، أو تدريب مهني أكاديمي.
نعمل من أجل من سبقه قطار الدراسة المهنية، ومن يريد البدء بدراسة التعليم المهني الآن.
لماذا نركز على التعليم أو التدريب المهني، وبأكثر من استراتيجية وطريقة؟
ينظم الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركيًا برامج تدريب دامجة يتم تنظيمها في فروع ومراكز الاتحاد، تستهدف خاصة، وليس حصرًا، الأشخاص المعوقين وغير المعوقين الذين تجاوزت أعمارهم السن القانونية للانتساب إلى مدارس التعليم المهني المنتظم (غير المجهزة أصلًا للتعليم الدامج). كذلك ننفذ برامج نموذجية دامجة للتعليم المهني مع المهنيات الرسمية لتمكينها من البدء في مسار التحول نحو التعليم المهني الدامج.
هذه الاستراتيجية نعتمدها للوصول إلى سياسة وطنية للمهنية الدامجة، حيث نقوم بتصميم خطة تطال كل مستويات ومكونات بنية التعليم المهني. يجب الذكر أننا نعتمد منطقًا تشاركيًا عميقًا وعريضًا، بحيث يشكل الأشخاص المعوقون أنفسهم المصدر الأساسي، إلى جانب منظمات مختلف الإعاقات، مع الخبراء الضليعين في قضايا الدمج.
مثال: تطوير أدوات التعليم، تكييف المناهج، بناء قدرات الإداريين والجهاز التعليمي، تقييم واقع المبنى وتحديد التعديلات المطلوبة، توفير الموارد البشرية المتخصصة، تطوير أدلة لكل قطاع، بما في ذلك أنظمة الرصد والتقييم. وبالطبع يتم ذلك مع تطبيق شامل لكل عناصر التجربة، التي تختتم بورقة سياسات تُقدَّم للجهات المعنية.
يعد التدريب المهني في ”الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركيًا“ الأداة الأكثر فعالية لتحقيق الاستقلالية الذاتية. نحن نسعى إلى تزويد الأشخاص المعوقين بالمهارات التقنية والعملية التي يتطلبها سوق العمل المعاصر، مع ضمان إزالة كافة العوائق التي قد تحول دون وصولهم إلى مراكز الإنتاج والعمل.
محاور برامج التدريب المهني في الاتحاد
تُحدَّد المهن والقطاعات المهنية وفق مخرجات الدراسات الكمية والنوعية لحاجات السوق التي ينفذها الاتحاد دوريًا.
تهيئة مراكز التدريب
ضمان أن تكون كافة ورش العمل والدورات التدريبية متاحة هندسيًا وتقنيًا، مع توفير التجهيزات المساعدة، والالتزام بالسياسة الجندرية (المساواة بين الجنسين) التي تضمن مشاركة الجميع بفعالية.
مهلًا، لم تنتهِ المهمة بعد، فالتجربة علمتنا أنه علينا الاهتمام بمسألة المهارات الحياتية والتأكد من إتقان أمور جزئية، لكن قد يكون لها تأثير كبير على مسار التقدم العملي في الحياة المهنية.
تطوير المهارات الحياتية والجاهزية للعمل
- للتخلص من آثار التمييز والتهميش التي قد يكون الفرد المعوق قد تعرض لها في حياته، من خلال التدريب على كيفية كتابة السيرة الذاتية، واجتياز مقابلات العمل، وإدارة الوقت، بالإضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على التفاوض المهني.
- تحويل المتدربين والمتدربات بعد التخرج إلى برنامج الدمج الاقتصادي والاجتماعي وتكافؤ الفرص للدخول إلى سوق العمل في الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركيًا.





