”واو“ ليست حرفًا للعطف وحسب

تحت هذا الشعار الرافض لحصر الأشخاص المعوقين في إطار الشفقة من جهة، وكي يكون المسار ”أشخاص معوقون وغير معوقين“، انطلقت مجلة ”واو“ سنة 2001، بعد تأسيس الوحدة الإعلامية في ”اتحاد المقعدين اللبنانيين“، لتضيء على واقع الأشخاص المعوقين وتحمل صوتهم إلى المجتمعين اللبناني والدولي.
تنتمي ”واو“ إلى الصحافة الاجتماعية المتخصصة بحقوق الإنسان عامة وفئة الأشخاص المعوقين خاصة. وقد وفرت على مدى عقدين المواد الصحافية والتوثيقية عن حركة الإعاقة الحقوقية في لبنان، وأطلت عبر ملفاتها وتحقيقاتها على جميع القضايا الاجتماعية المحقة، لأن الأشخاص المعوقين جزء لا يتجزأ من المجتمع وينبغي أن يحترم احتياجاتهم ويدمجهم فيه.
تعتبر ”واو“ مصدرًا غنيًا متنوعًا للمعلومات عن قضايا الأشخاص المعوقين، مقدمًا إلى القراء في قوالب صحافية احترافية لا تقل شأنًا عن المطبوعات الدورية في زمن الصحافة الورقية. كما شكلت، وما زالت، للناشطين والناشطات في قضايا الإعاقة والقضايا الاجتماعية والباحثين والباحثات مرجعًا مهما للدراسات الأكاديمية والمقالات العلمية.
أُصدِر 33 عدداً مطبوعاً من المجلة.
المجلة الإلكترونية
قد انتقلت مجلة واو لتصبح نشرة دورية إلكترونية تصدر على موقعنا الإلكتروني، كي تتابع مسيرة العقدين الماضيين من ”واو“ الورقية، في سبيل تعزيز حقوق الأشخاص المعوقين في لبنان وحمل صوتهم إلى المجتمعين المحلي والدولي. يشترك في إعدادها وتحريرها أشخاص معوقون وغير معوقين، وهي بإشراف رئيسة الاتحاد الزميلة سيلفانا اللقيس، ويدير تحريرها الزميل عماد الدين رائف، وترحب بالآراء والمقالات والتحقيقات والإسهامات من الأشخاص المعوقين وغير المعوقين، تحت مظلة حقوق الإنسان والنموذج الاجتماعي في التعامل مع قضايا الإعاقة.
الإصدارات الورقية
جميع أعداد مجلة ”واو“ في نسختها الورقية متوفرة فقط باللغة العربية وبصيغة PDF. وكون هذه الملفات أُعدّت منذ وقت طويل، فإنها لم تُعدّ مع مراعاة معايير الدمج الرقمي.
العدد صفر
صدر العدد صفر في حزيران/ يونيو 1999، بعد تحضيرات تمهيدية. تضمن العدد افتتاحية لمدير المجلة ورئيس الاتحاد السابق لاتحاد المقعدين اللبنانيين الزميل الراحل محمد علي حرب بعنوان ”انطلقنا… والاستمرارية هي الأهم“.
حمل العدد العديد من المواضيع، أبرزها الحملات المطلبية لتشريع حقوق المقعدين في الحياة الكريمة والعمل، والمؤتمر الوطني الأول حول تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان، بالإضافة إلى مواضيع متنوعة أخرى. كما تضمن العدد ترجمة فرنسية بقلم سوزان بعقليني، وترجمة إنجليزية بقلم رنوى يحيى.
مجلة ”واو“: نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين، إشراف وتحرير عبير جابر، والإخراج الفني لـ عمر حرقوص.
العدد الأول
صدر العدد الأول من مجلة ”واو“ في حزيران/ يونيو 2003، بعد طول انتظار وتحضير، بعد أريع سنوات على العدد صفر. تضمن العدد افتتاحية بقلم رئيس الاتحاد السابق الزميل الراحل محمد علي حرب بعنوان ”الهيئة الوطنية للمعوقين منبر الكلمات الضائعة“. وخصص ملف العدد للحملة الحقوقية التي نظمها اتحاد المقعدين اللبنانيين تحت شعار ”نحو تحقيق الدمج الاقتصادي والاجتماعي وتكافؤ الفرص“. في زاوية ”مؤسسات“، تحدث العدد عن شريك الاتحاد ”جمعية الشبيبة للمكفوفين“ ومسارها منذ 1987. وخصصت زاوية ”مؤتمر“ لتقرير عن مؤتمر ”الإعاقة والعمالة“ مع دعوة مفتوحة لتطبيق الكوتا 3 بالمئة المنصوص عليها في القانون 220/2000 لتوظيف الأشخاص المعوقين. تناولت نشاطات العدد مخيم الحوار الإقليمي التدريبي، ومؤتمرا صحافيا في عيد العمال في الأول من أيار، وطاولات مستديرة نظمها الاتحاد لتطبيق القانون 220/2000، بالإضافة إلى عدد من المذكرات المطلبية ذات الصلة. وخصص تحقيق العدد لتجارب الأشخاص المعوقين في البحث عن وظائف في لبنان. تناولت زاوية ”دليلكم إلى الأماكن المجهزة“ الجامعة اليسوعية – القديس يوسف وقصر الأونيسكو في بيروت. وعرض العدد في زاوية ”قضية“ مرضا غامضا يفتك بعائلة لبنانية وفي زاوية ”حرفة ومهنة“ تضمن بورتريها للشاب المعوق توفيق ضاهر الذي دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية. كما تضمن العدد أبوابا ثابتة مثل: مشاكل وآراء، رياضة، انترنت، تسلية، واختتم بالكلمة الأخيرة.
مجلة واو: نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين بإشراف حسين أيوب. سكرتيرة تحريرها عبير جابر، والإعداد بقلم إيمان خليفة، والكاريكاتور لباسل عبد الخالق، والإخراج لعمر حرقوص.
العدد الثاني
صدر العدد الثاني من مجلة ”واو“ في أيلول/ سبتمبر 2003،. حملت اقتتاحية العدد عنوان ”لئلا نتحول إلى ضحايا التقشف“ محذرة من عدم لحظ حقوق الأشخاص المعوقين في سياسيات الحكومة الحالية. خصص تحقيق العدد للمؤسسات الصحية والخدمات التي تقدمها للأشخاص المعوقين. وفي زاوية ”مؤسسات“ أطل العدد على منظمة ”مسار السياسيات الشباببية“ ومشاريعها العاملة. خصص ملف العدد للدمج التربوي في لبنان، وحمل عنوان ”المدرسة ألف باء الدمج“. وأبرز النشاطات التي تناولها العدد: طاولة مستديرة مع بلدية الحدت، برنامج الوصول إلى المعلومات، البطالة بين الأشخاص المعوقين في طاولة مستديرة، والمخيم الصيفي للاتحاد. كما خصص تقريرا حول ورشة عمل تناولت دراسة لتحليل الموازنة العامة.
كما تضمن العدد أبوابا ثابتة مثل: حرفة وموهبة، مشاكل وآراء، رياضة، انترنت، تسلية، واختتم بالكلمة الأخيرة.
مجلة واو: نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين بإشراف حسين أيوب. سكرتيرة تحريرها عبير جابر، والإعداد بقلم إيمان خليفة، والكاريكاتور: دنيا الحاج، والتصوير: حسام الدنف، والإخراج: عمر حرقوص.
العدد الثالث
صدر العدد الثالث من مجلة ”واو“ في آذار/ مارس 2004. حملت افتتاحيته عنوان “ نحو حملة توعية بثقافة الحقوق والقانون“. خصص ملف العدد لدمج الإعاقة في برامج التنمية والحقوق. وتناول في زاوية ”مؤسسات“ منظمة ”حريات خاصة“ كمؤسسة للحفاظ على كرامة الإنسان. وأبرز النشاطات التي تضمنها العدد مشاركة الاتحاد في معرض بيروت العربي والدولي للكتاب، وأضاء على مدرستين بقاعيتين تتبنيان الدمج، والمؤتمر الإقليمي لدمج الأطفال المكفوفين. في زاوية ”مهرجان“ تناول العدد مهرجان ”حقوق الإنسان والإعاقة“. وتناول تحقيق العدد إشكاليات حماية الأشخاص المعوقين في مراحل عمرية مختلفة مع التركيز على حقوق المرأة المعوقة. وفي القضايا، أضاء العدد على الجامعة اللبنانية وعلى الضرائب الجائرة.
كما تضمن العدد أبوابا ثابتة مثل: حرفة وموهبة، مشاكل وآراء، رياضة، انترنت، تسلية، واختتم بالكلمة الأخيرة.
مجلة واو: نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين بإشراف حسين أيوب. رئيسة تحريرها عبير جابر، والإعداد بقلم إيمان خليفة، والكاريكاتور: دنيا الحاج، والتصوير: حسام الدنف، والإخراج: عمر حرقوص.
العدد الرابع
صدر العدد الرابع من مجلة ”واو“ في حزيران/ يونيو 2004. حملت افتتاحية العدد عنوان ”سلاحنا قوة حق“، مؤكدة على ضرورة تطبيق القانون 220/2000 والقوانين المرعية الإجراء عبر استصدار المراسيم التطبيقية اللازمة. تناول العدد في زاوية ”مؤسسات“ تعزيز مفهوم القيادة النسائية كشرط من شروط التنمية. وخصص ملف العدد للبلديات، إذ تبين أن معظم بلديات لبنان لا تعرف بالقانون 220/2000 وحقوق الأشخاص المعوقين في إطار البلدة أو الحي داخل المدينة. تناول تحقيق العدد تجاوز الأشخاص المعوقين للتحديات والعوائق ضمن عنوانين: حكاية شخص معوق يبحث عن فرصة عمل وشغفه بالرياضة جعله يتخطى عكازيه، وعرض بورتريها لمحمد بيرم ”مختار المعوقين“. أبرز النشاطات التي تناولها العدد: حواجز التضامن التي أطلقها الاتحاد وحملات التواقيع لتطبيق القانون، ومشروع ”صوتنا“، والاعتصام التضامني الذي نفذه الاتحاد للتضامن مع المعتقلين والمفقودين. كما أضاء العدد على جملة من المؤتمرات الحقوقية والتنموية، منها: أهداف الألفية للتنمية من وجهة نظر الإعاقة، لقاء تشاوري لتحليل موازمة 2004، طاولة مستديرة مع بلدية صور، مؤتمر الشارقة لتأهيل وتوظيف الأشخاص المعوقين، وحملة تنذكر ما تنعاد. كما عرض العدد قضية فرز النفايات الصلبة في لبنان، وقضية شخص أصيب بإعاقة في الحرب الأهلية. وفي زاوية ”حرفة وموهبة“، تحدث عن هشام سلمان مبتكر أول قرص مدمج للأشخاص الصم بالعربية. كما تضمن العدد أبوابا ثابتة مثل: ، مشاكل وآراء، رياضة، انترنت، تسلية، واختتم بالكلمة الأخيرة.
مجلة ”واو“: نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين بإشراف حسين أيوب. رئيسة تحريرها عبير جابر، والإعداد بقلم دارين العمري، والكاريكاتور: دنيا الحاج ونانسي باش، والتصوير: حسام الدنف، والإخراج: عمر حرقوص.
العدد الخامس
صدر العدد الخامس في تشرين الثاني/ نوفمبر 2003. تضمن العدد افتتاحية لرئيسة الاتحاد سيلفانا اللقيس بعنوان ”هل سنتقن فن الممكن؟“. وخصص ملف العدد لاقتراحات تفعيل القانون 220/2000، متضمناً تقريراً لوزارة الشؤون الاجتماعية الخالي من الاقتراحات. وفي زاوية ”مؤسسات“، خصصت التغطية لـ ”جمعية عدل ورحمة“.
تحدثت زاوية ”النشاطات“ عن مخيم تدريبي جمع الأشخاص المعوقين وغير المعوقين، بينما تناولت زاوية ”مؤتمرات“ نقداً لبنانياً للاستراتيجية الوطنية للتنمية الاجتماعية. وفي زاوية ”قضية“، استعرض العدد قصة الطفلة نور الرفاعي التي تعاني من التمييز والتهميش، وكيف حولت إعاقتها إلى حياة مشرقة.
مجلة ”واو“: نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين، بإشراف حسين أيوب، ورئيسة التحرير عبير جابر، والإعداد والتحرير بقلم دارين العمري، والكاريكاتور لـ رنا البابا.
العدد السادس
صدر العدد السادس من مجلة ”واو، في أيار/ مايو 2005. تناولت افتتاحية العدد بقلم رئيسة الاتحاد سيلفانا اللقيس الآمال الكبيرة التي يحملها الأشخاص المعوقون في تطبيق القانون 220/2000 مصحوبة من مخاوف تهميشهم من قبل الحكومة كما فعلت الحكومات المتعاقبة منذ صدوره. وخصص ملف العدد للدمج في المجتمع بناء على المشاركة الفاعلة للأشخاص المعوقين في الحياة السياسية. وتحدثت زاوية ”مشروع“ عن مشروع فتح آفاق فرص العمل أمام الأشخاص المعوقين في لبنان كمشروع واعد يخفف من بطالة هذه الفئة. وخصص تحقيق العدد لشبكة الدمج في لبنان التي تضم عددا من منظمات الأشخاص المعوقين المطلبية وبينها الاتحاد كإطار غير رسمي لتحقيق ما لم تحققه الدولة حتى اليوم. تناولت زاوية ”قانون“ الإعفاءات الضريبية المنصوص عليها في القانون 220/2000 وسوء تفسيرها من قبل الإدارات المختلفة. أما زاوية ”دليلكم إلى الأماكن المجهزة“ فتناولت المعايير الهندسية في المستشفيات التي تستثني الأشخاص المكفوفين. في زاوية ”حرفة وموهبة“ عرض العدد بورتريهاً للمصور الفوتوغرافي المعوق فايز عكاشة. كما تضمن العدد أبوابا ثابتة مثل: رياضة، انترنت، تسلية، واختتم بالكلمة الأخيرة.
مجلة ”واو“: نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين بإشراف حسين أيوب. رئيسة تحريرها عبير جابر، والإعداد بقلم دارين العمري، والكاريكاتور: دنيا الحاج سحر برهان، والتصوير: حسام الدنف، والإخراج: علي الحاج حسن. وكانت لوحة غلاف العدد بريشة الفنان بول غيراكوسيان.
العدد السابع
صدر العدد السابع من مجلة ”واو، في آب/ أغسطس 2005. حملت افتتاحية العدد عنوان ”استيقظوا“ بقلم رئيسة الاتحاد سيلفانا اللقيس، التي دعت فيها إلى تنبيه المسؤولين عن ملفات الإعاقة والوزارات المعنية إلى ضرورة المسارعة لوضع الحقوق موضع التنفيذ. وتناول ملف العدد السياسات التنموية في لبنان بين الواقع والرؤية. وفي زاوية ”قانون“، مقالة بعنوان ”الهيئة الوطنية للمعوقين: بين القرار السياسي والخلل البنيوي“. تضمن العدد تحقيقا خاصا عن اللقاء الاستشاري العربي حول الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص المعوقين، وتضمن تحقيقا عن حملة حقي، الحملة الوطنية لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان التي حولت مشاركة الأشخاص المعوقين في الانتخابات إلى قضية عامة. كما عرض بورتريها للجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات، وتحدث في زاوية ”قضية عامة“ عن خفض سن الاقتراع. وتناولت زاوية ”دليلكم إلى الأماكن المجهزة“ بلديات العاصمة والشياح والمرج التي تعتبر مجهزة بالمواصفات الهندسية. كما عرض العدد للنشاطات المحلية والخارجية التي نظمها الاتحاد أو شارك فيها، وتضمن أبوابا ثابتة مثل: مشاكل وآراء، رياضة، تكنولوجيا، انترنت، إصدارات، تسلية، قرأت لكم واختتم بالكلمة الأخيرة.
مجلة ”واو“: نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين بإشراف حسين أيوب. مدير المجلة فادي الصايغ، ورئيسة تحريرها عبير جابر، والإعداد بقلم إبراهيم شرارة، والكاريكاتور: أمل كعوش وفيكا بارامونوفا، والتصوير: حسام الدنف وداني جنيدي، والإخراج: علي الحاج حسن.

العدد الثامن
صدر العدد الثامن من مجلة ”واو، في .. تناولت افتتاحية العدد، بقلم رئيسة الاتحاد سيلفانا اللقيس، الأوضاع الخطيرة التي تتعرض لها الفئات المهمشة في المجتمع اللبناني مع التركيز على فئتي الأشخاص المعوقين والمراة، داعية الدولة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هاتين الفئتين. وخصص ملف العدد لمحورين أساسيين: الأول هو أوضاع الأشخاص المعوقين في النظارات والسجون اللبنانية، وذلك عبر تحقيق حول أوضاع السجون على لسان موقوفين معوقين وتناول في مقابلة مع ممثل منظمة العفو الدولية حقوق هذه الفئة وتحدث عن أهمية لجنة المعونة القضائية في الدفاع عن الموقوفين الذين ليست لديهم قدرة عن دفع أتعاب المحامين. أما المحور الثاني فتناول العنف ضد المرأة عبر حالات من التعنيف، ومقابلة مع منظمة كفى عنا واستغلالا. في زاوية ”قانون“ تناول العدد التشريعات الخاصة بقضايا الأشخاص المعوقين في الدول العربية. وفي زاوية ”مؤسسات“ عرض بورتريها للجمعية اللبنانية لتثلث الصبغية 21. وخصص زاوية ”دليلكم إلى الأماكن المجهزة“ للحديث عن المصارف المستوفية لشروط التجهيز الهندسي والمتاحة للأشخاص المعوقين. كما عرض العدد للنشاطات المحلية والخارجية التي نظمها الاتحاد أو شارك فيها، وتضمن أبوابا ثابتة مثل: مشاكل وآراء، رياضة، تكنولوجيا، انترنت، إصدارات، تسلية، قرأت لكم واختتم بالكلمة الأخيرة.
مجلة ”واو“: نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين بإشراف حسين أيوب. مدير المجلة فادي الصايغ، ورئيسة تحريرها عبير جابر، إعداد وتحرير: عماد الدين رائف، والكاريكاتور: محمد سرحان (لوحة الغلاف) وأمل كعوش ومروان حمام وفيكا بارامونوفا، والتصوير: جورج الأسمر وحسام الدنف، والإخراج: علي سرحان.
العدد التاسع
تضمن العدد افتتاحية بقلم رئيسة الاتحاد سيلفانا اللقيس تحت عنوان ”لماذا لا نكسب الناس والوقت معاً“، تحدثت فيها عن أهم ما يمكن أن تنجزه مؤسسات المجتمع المدني للنهوض بقضايا حقوق الإنسان في الوطن العربي ككل، وفي لبنان على وجه الخصوص.
تناول ملف العدد موضوعتي الأم والطفل؛ عن مفهوم الأم في المجتمع العربي تحدثت د. أوغاريت يونان متنتاولة ندرة العلاقة بين الأم والطفل، فوصفت هذه العلاقة وتطرقت إلى الإساءات اللاحقة بالطفل جراء ثقافة العنف والدلال التي يتم التعامل من خلالها مع الأطفال، في ظل عدم فهم الأم لدورها الأساس في التربية. ثم من خلال تحقيق صحفي تناول العدد واقع الأمهات المعوقات من خلال تجارب ناجحة تحت عنوان ”أجمل الأمهات يتغلبن على الإعاقة والمجتمع الذكوري معاً“ وفيه قصصن أمهات من مناطق مختلفة من لبنان لديهن إعاقات مختلفة استطعن أن يكسرن الطوق المفروض عليهن باعتبارهن مزدوجات الإعاقة فهن معوقات بالإضافة إلى كونهن أناث في مجتمع شرقي ما زال ينظر إلى المرأة كأداة للذة فقط. ثم تمت متابعة الموضوعة من خلال إضاءة من وجهة نظر العلاج الانشغالي على المرأة المصابة بشلل سفلي أو رباعي تحت عنوان ”هل يمكن للمرأة المعوقة أن تكون أماً“ تنفي فيه المقولة الخاطئة حول عدم أهلية ذوات اللاحتياجات الإضافية للإنجاب والرعاية، وتشرح فيه المعالجة الانشغالية بعض الخطوات التي تسهل على المرأة المعوقة رعاية الطفل.
أما موضوعة الطفل فتناولها د. إيلي مخايل من خلال مقابلة تحدث فيها عن دور المجلس الأعلى للطفولة في لبنان الذي يرأسه، وبعدها تناول تحقيق صحفي حالات عمالة الأطفال في شوارع بيروت تحت عنوان ”أطفالنا بين فكي الانحراف والاستغلال، عمالة الأطفال في لبنان“ تم من خلاله الإضاءة على أعمال خطرة يمارسها الأطفال. ثم تابعت المعالجة الانشغالية من وجهة نظرها المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال من خلال عملهم جسديا، نفسيا، وذهنيا، وكيف يمكن أن تؤدي عمالة الأطفال السلبية إلى إعاقات مرحلية ودائمة.
غطت واو، الندوة البرلمانية العربية الثانية حول تشريعات الإعاقة التي انعقدت في بيروت في أواخر 2005، تحت عنوان ”التوصيات تحمل آمالا تنتظر التطبيق، ثم تحدثت في مقاربة بين آراء البرلمانيين والمجتمع المدني عن أصحاب الحق، أي المعوقين، يغيبون عن المشاركة في التشريع، تحت عنوان ”تباين واضح بين المشرعين والمجتمع المدني“. أضاءت المجلة على مشاريع دامجة للمعوقين في المجتمع منها: المكتبة الناطقة بلغة التفاعل مع النص وهو مشروع تابع لجمعية الشبيبة للمكفوفين، وكذلك على افتتاح مشروع الدمج الاقتصادي والاجتماعي في مدينة صيدا تحت عنوان ”خطوة رائدة على طريق الدمج، مشيرة إلى مشغل المجسمات الهندسية في المشروع تحت عنوان ”آلات حديثة فريق عامل ذو كفاءة عالية.
في بابها الثابت قضية إنسان تناولت واو ”حكاية نزهة سبيتي التي لا تبارح سريرها منذ 22 عاماً وكيفية تغلبها على الإعاقة. في زاوية قانون تناولت واو ”الأم وقانون الجنسية في لبنان تحت المجهر“ في مقابلة مع د. سمير دياب، الإجحاف الواضح في قانون الجنسية اللبناني بحق الأم.
في زاويتها الثابتة ”حرفة وموهبة“ تحدثت ”واو“ عن الشاعرة مريم باجوق التي تتحضر إصدارها الثالث، مريم لديها شلل أطفال وتكتب الشعر منذ الصغر وترأس فريقا من المعوقين وغير المعوقين في شركة ليبان بوست – البريد، تحدثت مريم كنموذج ناجح عن كسر طوق الإعاقة عن حبها للشعر والحياة.
بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الاتحاد أضاءت واو من خلال الحلقة الأولى لليوبيل الفضي على ”التأسيس والانطلاقة والتنمية البشرية في لبنان، السنوات 1979-1989. وفي المجلة كذلك نشاطات ومشاركات اتحادية للفصل الشتاء، وودليل إلى الأماكن المجهزة هندسيا لاستقبال المعوقين، ومشاهير المعوقين، وزازية رياضية تحدثت عن التزلج والرياضات الشتوية للمعوقين، وزاوية تسلية وأبواب أخرى.

العدد العاشر
صدر العدد العاشر من مجلة ”واو“، نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين.
تضمن العدد افتتاحية بقلم رئيسة الاتحاد سيلفانا اللقيس تحت عنوان ”في التنمية الدامجة والتحديات“، افتتحت فيها ملف الإصلاح الاقتصادي في لبنان. تلاها مقابلة مع الخبير الاقتصادي عدنان الحاج الذي لخص توجه الحكومة نحو الإصلاح وانعكاسات الورقة الإصلاحية على المجتمع ككل.ثم تحدث د. مهدي محفوظ مدير كلية الحقوق الفرع الأول عن مفاهيم الميزانية والموازنة والمجتمع المدني تحت عنوان ”لا آلية لشراكة حقيقية في إقرار الموازنة“.فيما يتعلق بالمجتمع المدني من الورقة الإصلاحية للحكومة تناولت ”واو“ موضوعات الإعاقة بقلم محمد لطفي تحت عنوان ”جدلية الربط بين التنمية المجتمعية والنمو الإقتصادي.. الإعاقة والإصلاح في لبنان“، ثم في مقابلة مع ليندا مطر، حول الإصلاح والمرأة تحت عنوان ”أي إصلاح في ظل تجاهل الدولة لحقوق المرأة“، وانتقلت ”واو“ إلى الشباب والإصلاح في تحقيق صحفي تحت عنوان ”الهجرة ملاذنا الأخير إلى الحياة والنجاة.. شبابنا والبحث عن وطن“، أما موضوع البيئة فقد تم تناوله من خلال مقابلة مع الخبير البيئي حبيب معلوف تحت عنوان “ ملفات البيئة مغيبة عن السياسات الاقتصادية.. مليارات الدولارات من الهدر“، وتحدث عن الإصلاح وقضايا الطفولة باسم جدعون تحت عنوان ”الأطفال المعوقون يدفعون الثمن مضاعفاً“.
عرض العدد لمشروعين الأول هو ”المشروع الوطني حول الموازنة البديلة“ الذي انطلق متزامناً مع صدوره، فلخص لأهداف المشروع واستراجيته وآلية المشاركة فيه للضغط على صناع السياسات باتجاه الأخذ برأي المجتمع المدني أثناء صناعة الموازنة، أما المشروع الثاني فهو البرامج التلفزيونية لفضائية سات سفن الناطقة بالعربية وأثرها في الدمج والتنوع.
تم تناول ”الدمج .. التحول نحو النموذج الاجتماعي“ في تحقيق صحفي مع الطلاب ومفهومهم للدمج، ثم عرضت ”قضية إنسان“ للتهميش اللاحق بالأشخاص المعوقين جراء عدم تطبيق القانون 220/2000، من خلال قصة ربيع الذي حرم من الحصول على دفتر سوق بسبب إعاقته على الرغم من أن القانون صريح بحقه في ذلك. في زاوية قانون، تم تناول ”قانون الانتخاب الجديد وورقة حملة حقي“. ثم في زاوية ”حرفة وموهبة“، تحت عنوان ”من قال إن المعوقين لا يمكنهم امتهان الصيد“، تم تناول قصة يوسف الجبيلي وممارسته لهذه المهنة الجميلة. ثم انتقلت ”واو“ للإضاءة على الأماكن المجهزة في لبنان، كما في كل عدد، فتناولت التجهيزات في المطار تحت عنوان ”مطار مجهز على الطراز الحديث.. سهولة في التنقل وفي استعمال المرافق“.
بمناسبة اليوبيل الفضي لاتحاد المقعدين اللبنانيين، تستمر ”واو“ بعرض أهم المراحل والموضوعات والأنشطة في مسيرة الاتحاد خلال ربع قرن، وقد خصصت هذا العدد للحديث عن مسيرة الاتحاد الإعلامية تحت عنوان ”نحو صحافة متخصصة بالإعاقة“، عارضة لتطور الإعلام المتخصص بالإعاقة في لبنان من خلال ثلاثة محاور: حركة الإعلام تحاه قضية الإعاقة، حركة الاتحاد تجاه الإعلام، والتفاعل المثمر بين الحركتين.
شرحت صفحة رياضة في هذا العدد عن رياضة الزاورق الخاصة بالأشخاص المعوقين، تحت عنوان ”بسواعد الأشخاص المعوقين وعزيمتهم تتحرك الزوارق الرياضية“.
تضمن العدد في زاوية معرض، معرض فوروورد للتوظيف في قاعة بيال للمعارض الذي جرى في نيسان الماضي مع تحليل موجز للاستطلاع الذي أجراه فريق المجلة حول توظيف الأشخاص المعوقين، تحت عنوان ”قلة تعرف القانون، وأغلبية لا توظفهم“. وفي زاوية مؤتمر تم تناول المؤتمر الأول للعلاج الإنشغالي في لبنان، تحت عنوان ”طموح للعبور نحو العالمية“، وفي العدد أبواب ثابتة ومتنوعة كقرأت لكم، من الشبكة، مشاهير المعوقين، خطوات نحو الدمج، إصدارات، أقلام مختلفة، تسلية، وأبواب أخرى. واختتم العدد بكلمة الزميلة الأستاذة عبير جابر، بعنوان ”الموازنة البديلة في مشروع وطني جامع“.
العدد الحادي عشر
صدر العدد الحادي عشر من مجلة ”واو“، مطلع تشرين الثاني – نوفمبر 2006 وهي نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين. يتزامن صدور العدد مع احتفال اتحاد المقعدين اللبنانيين بيوبيله الفضي بعد مضي 25 عاماً على تأسيسه.
تضمن العدد افتتاحية بقلم رئيسة الاتحاد سيلفانا اللقيس تحت عنوان ”فلتكن المبروك التالية لإنقاذ لبنان“ تحدثت فيها عن ثقافة التنوع وكيف بإمكانها أن تكون منقذة للبنانيين في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها البلد، وفيها تقول: ”بات الاختلاف الذي يفترض به أن يكون طبيعياً ذنبا، سيظل الخلاف والاختلاف قائمان، لكن ألا تتجدد بهما الحياة عوضاً عن أن تنتهي؟“. ثم تناولت اللقيس الظروف الأخيرة التي مرّ بها لبنان من حرب تموز وما بعدها والفشل الرسمي الذي لم يرصد ميزانية للتأهيل الشامل من جهة ولم يدرج المعايير الهندسية في إعادة الإعمار من جهة ثانية، ما يعني تجاهل حاجات المعوقين المتنامية أعدادهم جراء الحرب والقنابل العنقودية. عرجت اللقيس على اليوبيل الفضي للاتحاد موجهة التحية إلى الذين تمايزوا ووقفوا في وجه التقسيم والفئوية وكانوا مثالا يحتذى في نشر ثقافة حقوق الإنسان والمواطنية على الرغم من اختلافهم، موجهة خطابها إلى الاتحاديين الذين ضحوا بكل ما لديهم في نضالهم نحو تكريس حقوقهم، ”اليوم علينا استنهاض كل ما أمكن، فلنكن النموذج مرة أخرى“.
تناول الملف ”إعادة الإعمار في لبنان“ من خلال تحقيق عن بلدة الخيام الجنوبية التي دمرها العدوان الأخير، وكذلك من خلال مقابلة مع رئيس بلديتها علي زريق، ثم عرض لتقديمات بعض المنظمات الدولية في المناطق المنكوبة، وقدم قراءة لورقة ستوكهولم التي تجاهلت الأشخاص المعوقين. وقد قارب من خلال تحقيق صحفي قامت به الزميلتان لمى كحال وحوراء حوماني مراكز النزوح غير المؤهلة لاستضافة ذوي الاحتياجات الإضافية ومعاناة الأشخاص المعوقين المضاعفة فيها. وختم بأهمية إعادة الإعمار وفق معايير هندسية دامجة تحفظ للأشخاص المعوقين حقوقهم وكرامتهم ببيئة مجهزة كما نص القانون المغيب 220/2000.
تحت عنوان ”برنامج الطوارئ“ عرض الزميل محمد لطفي (منسق المشروع) للمرحلة الثانية من برنامج الإغاثة الذي سيمتد للفترة اللاحقة المتوازية مع مرحلة النهوض المبكر في لبنان. وفي تحقيق للزميل عصام سحمراني، عرض ليوميات الحرب من الضاحية الجنوبية لبيروت. أما ”قضية إنسان“ تناولت في هذا العدد ”عائلة الدهيني“، في تجربة كبيرة لعائلة تتعدد فيها الإعاقات وتحارب من أجل البقاء في ظل تعاطي الحكومات المتعاقبة المتهاون مع حقوق الأشخاص المعوقين.
احتوى العدد على ملف شامل لبرنامج الإغاثة في مرحلته الأولى، متحدثا عن بعض جوانب هذا البرنامج الكبير وتفاعله مع الواقع المستجد أثناء فترة النزوح الكبير للمواطنين من المناطق المنكوبة والعودة إليها. وقد تضمن ملف الإغاثة تقارير حول العمل في بيروت، جبيل، صيدا، البقاع، الجبل، وعددا من الأحداث التي جرت في تلك الفترة، والشهادات الصحفية لصحفيين تابعوا البرنامج، وشكراً للمتطوعين والمؤسسات والهيئات التي تعاونت مع البرنامج. ثم عرج ملف الإغاثة على المتابعة النفسية الاجتماعية والاقتصادية التي ينطلق بها المشروع في مرحلته الثانية للأشخاص المعوقين والمتضررين من الحرب.
في زاوية مؤسسة تناول العدد عرضاً لأعمال ”جمعية النجدة الشعبية اللبنانية“ وتفاعلها مع الحرب الأخيرة، وكذلك تفاعل متطوعي النجدة مع النازحين، ثم عرضت الزميلة بيسان يوسف في زاوية قانون لاتفاقية جينيف.
تناول العدد عرضا لمسودة الاتفاقية الشاملة لحقوق الأشخاص المعوقين وكرامتهم، التي صدرت عن الأمم المتحدة، بعد عمل طويل استمر لخمس سنوات، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاتفاقية هي الأولى التي يشارك في صياغتها المجتمع المدني وأصحاب القضية، أي الأشخاص المعوقون. أما حلقة اليوبيل الفضي الثالثة لهذا العدد فقد تحدثت عن الفترات التي عمل فيها اتحاد المقعدين اللبنانيين على الإغاثة منذ بداية نشأته، وهي فترة الحرب الأهلية، وحرب 1993، وحرب 1996، مؤرخة لجهود الاتحاديين في تلك الحقبات.
في العدد زوايا أخرى، كقرأت لكم، من الشبكة، أقلام مختلفة، خطوات، إصدارات، والكلمة الأخيرة للزميلة عبير جابر، تحت عنوان“ قبل أن يزداد الوضع سوءاً“ تناولت فيها أهمية الالتفات إلى حاجات الأشخاص المعوقين ببيئة مجهزة في فترة إعادة الإعمار، لا سيما وأن أعداد الأشخاص المعوقين في ازدياد جراء القنايل التي تركها على أرضنا العدوان الأخير.
العدد الثاني عشر
صدر عدد ربيع 2007 من مجلة ”واو“، ، وهي نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين.
تضمن العدد افتتاحية بقلم رئيسة الاتحاد سيلفانا اللقيس تحت عنوان ”كي نلغي معادلة الإحسان“ تحدثت فيها عن الازدواجية التي يطالعنا بها المعنيون تجاه القضايا الاجتماعية الملحة، وعن ممارساتهم لسياسة الخير والإحسان، لتصبح المعادلة السارية هي ”محسن ومحسن إليه“، بكل ما شحن هذا المصطلح من تبعية ووصاية وذل واستزلام؛ فممارسة الازدواجية في المواقف باتت واسعة لدرجة تغطيتها للرسمي والسياسي والإعلامي، وتساءلت اللقيس: ”أين هي أصوات المنابر الملعلة في ساحة الشهداء وساحة رياض الصلح؟ اين هي من معاناة الناس؟ أين هي من ألف باء الحرية والكرامة والاستقلالية؟“. وتوجهت اللقيس إلى الأشخاص المعوقين، الزملاء الذين تترتب عليهم مسؤولية عدم السماح باستمرار سياسة المحسن والمحسن إليه، فقالت: ”علينا أن نجعل الاتفاقية الدولية أداة فعالة لتكريس حقوقنا، ولتعميم سياسة الدمج، ولتعزيز كل الفرص التي من شأنها أن تؤسس لبيئة دامجة.. للمضي إلى إرساء أسس مجتمع عادل للجميع“.
تناول ملف العدد تحقيقاً صحفياً عن ”الدين العام وانعكاساته على الوضع المعيشي والاجتماعي في لبنان“، ومقابلات مع خبراء اقتصاديين عن خدمة الدين العام والإصلاح وقضايا الإعاقة. تحدثت زاوية قانون عن ”الاتفاقية الدولية والقانون 220/2000″، ثم تناول تحقيق العدد قضية مصابي الحرب الأخيرة وتوقف التقديمات الصحية والاستشفائية التي وعدت بها وزارة الصحة من خلال حالات كثيرة تم رفض الاستمرار في استشفائها على حساب هذه الوزارة في البقاع اللبناني. قضية إنسان تناولت عائلة تطبق الدمج التربوي في أقسى الظروف المعيشية في الجنوب اللبناني، وكيفية تخطي هذه العائلة للمصاعب والعقبات الكثيرة التي واجهتها. أما زاوية حرفة وموهبة فتحدثت عن المرأة المعوقة والعمل من خلال بورتريه.
العدد الثالث عشر
صدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين عدد صيف 2007 من مجلة ”واو“، وهي نشرة دورية متخصصة بقضايا الإعاقة.
تضمن العدد افتتاحية بقلم رئيسة الاتحاد سيلفانا اللقيس تحت عنوان ”فرصة الدمج متوفرة.. وبقوة“ تحدثت فيها عن القانون 220/2000 الذي ختم سنته السابعة ولم يتم تظهيره في خطوات عملية من قبل المعنيين، وكيفية تقصير المسافات نحو تطبيق هذا القانون، جاء فيها: ”نسأل ببساطة متى سيقرر الجميع تظهير التنوع في الثقافة والأداوات والمهارات لنتمكن من إعادة تكوين البرامج والسياسات الدامجة، والعادلة. صحيح أن النهوض يحتاج إلى مسائل كثيرة وإلى وقت، إلا أن الفرصة متوفرة وبقوة الآن، وعلى الجميع أن ينشط، نقترح الاستعانة بالفاعلين الذين راكموا خبرات مركزة في مقاربة الدمج والحقوق لإعداد الأوراق الأساسية لخطة النهوض نحو تطبيق الدمج الشامل“.
تضمن العدد ملفاً رئيسياً عن الملف الصحي للأشخاص المعوقين في لبنان، في تحقيق تحت عنوان ”بطاقة لا تنفع، وقانون لا يطبق“، ثم انتقل الملف إلى معالجة الملف الصحي من خلال مقابلات مع د. اسماعيل سكرية، عن تطبيق القانون وعمل اللجنة النيابية المعنية بالصحة والعمل والشؤون الاجتماعية، ومقابلة مع د. سليمان هارون نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان، ومقابلة مع بسام سنجر، عضو نقابة مصنعي الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية، ومع النقابي علي محي الدين حول الضمان الاجتماعي والأشخاص المعوقين، ومع د. إبراهيم عبد الله عضو الهيئة الوطنية لشؤون المعوقين.
في باب ”قضية“، من خلال مقابلة مع المقررالخاص بالإعاقة في الأمم المتحدة، الشيخة حصة آل ثاني، تناول العدد العمل المستمر على تشريعات الإعاقة في العالم العربي، ثم من خلال ريبورتاج في باب ”مشروع“ تحدث عن الغرفة الإعلامية الدامجة في مشروع ”صوتنا“ المنبثق عن شبكة الدمج، وانتقل في ”قضية إنسان“ لملامسة واقع الأطفال المعوقين، من خلال تحقيق تناول معاناتهم في منطقة الجنوب. في باب ”حرفة وموهبة“ تناول العدد من خلال بورتريه تجربة المترجم القانوني حسام ريحان.
تناولت حلقة اليوبيل الفضي الخامسة المخيمات الاتحادية ودورها في الحملة المطلبية المستمرة للاتحاد نحو التدريب على الحقوق والدمج الاجتماعي، ثم لخص لفصل مثمر لمشروعي فتح آفاق فرص العمل، والدمج الوطني، وفي العدد أبواب ثابتة أخرى كمشاهير المعوقين، وثقافة، وأقلام مختلفة، ومقالة ”الكلمة الأخيرة“ بقلم الزميلة عبير جابر.
العدد الرابع عشر
صدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين العدد الرابع عشر من مجلة واو، وهي نشرة دورية تعنى بقضايا الإعاقة وفق النموذج الاجتماعي. افتتحت العدد رئيسة الاتحاد سيلفانا اللقيس بكلمة خصصتها لموضوع الاتفاقية الدولية حول حقوق الأشخاص المعوقين وكرامتهم، عارضة لأهمية انضمام البلدان العربية لهذه الاتفاقية والمصادقة عليها في المجالس التشريعية، مما يكسب هذه البلدان تمثيلاً في لجنة الرصد الدولية، وتطرقت إلى ”سنوات الحقوق المغيبة 2000 – 2007“ في لبنان، في ظل عدم تطبيق القانون 220/2000 الخاص بحقوق هذه الفئة من المجتمع. فيما تحدثت الكلمة الأخيرة، بقلم عبير جابر، عن أمنيات في خروج البلد من غيبوبته لاستعادة بعض النشاط المطلبي الجدي للمطالبة بالحقوق المغيبة للأشخاص المعوقين في لبنان، بعنوان ”عام جديد.. أمل جديد“.
أعادت المجلة في هذا العدد فتح الملف التربوي للأشخاص المعوقين في لبنان، متناولة إياه من خلال تحقيق موسع ومقابلات مع مدراء مدارس تبنت سياسة الدمج، معالجة الموضوع ”بين التلاميذ والإدارات وأولياء الأمور“، تحت عنوان ”تجارب دامجة داخل أسوار المدارس“؛ ثم انتقلت إلى مقابلات مع المعنيين بالشأن التربوي من المركز التربوي للبحوث والإنماء، الجهة الرسمية الموكلة وضع المناهج والكتاب المدرسي، إلى الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية، إلى رابطة الأساتذة الثانويين، إلى مشروع الدمج الوطني؛ واضعة أمام القارئ حصيلة سبعة أعوام من التهميش الذي طال التلامذة المعوقين، تحت عنوان ”تجارب وبدائل برسم الوزارات المعنية“. كما تابعت زاوية قانون ”حق الشخص المعوق بالتربية والتعلم“.
باب ”مشروع“ خصص في هذا العدد لريبورتاج حول عمل ”مشروع جابور فوت الهندي في لبنان“، كتجربة رائدة في ميدان صناعة الأطراف الاصطناعية والبدائل الطبية. فيما تناول باب ”قضية إنسان“ قصة الطفلة حوراء التي استعادت سمعها ودور التدخل مع الأطفال الجرحى. أما ”حرفة وموهبة“ فتحدث من خلال بورتريه عن الشاب إيلي مغبغب، لديه شلل رباعي، وتميزه في ”المونتاج التلفزيوني بتقنيات رقمية“. كما تضمن العدد تحقيقاً استقصائياً حول الأطفال الذين استجدت لديهم إعاقات جراء حرب تموز الأخيرة، تحت عنوان ”أطفالنا الجرحى.. قراءة نفسية في نتائج الحرب، رسوب جماعي وتحولات سلوكية خطيرة“. وتنتهي مع هذا العدد من المجلة سلسلة مسيرة الاتحاد، بمناسبة يوبيله الفضي، ففي الحلقة السادسة والأخيرة تم عرض مراحل الحملة المطلبية المستمرة للاشخاص المعوقين في لبنان، وأتت بعنوان ”اتحاد المقعدين وتجزئة المطالب“.
افتتحت مع هذا العدد أبواب ثابتة جديدة منها ”صوتنا“، وهي مساحة مخصصة للمناصرة يطل من خلالها أعضاء الغرفة الاعلامية الدامجة في مشروع ”صوتنا“ المنبثق عن شبكة الدمج، وحمل تحقيقه عنوان ”صوتنا يسأل الناس عن الحقوق“، وتضمن العدد أبواباً ثابتة منها: نشاطات ومشاركات، إصدارات، مشاهير المعوقين، من الشبكة وأقلام مختلفة.
العدد الخامس عشر
صدر العدد الخامس عشر من مجلة واو – نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين، آخر شهر نيسان/ أبريل 2008، ضاماً بين دفتيه مقاربات ومعالجات للقضايا الاجتماعية الملحة، في ظل أزمة اقتصادية معيشية يعيش تحت وطأتها المواطن اللبناني.
في مقدمة العدد تناولت سيلفانا اللقيس، رئيسة اتحاد المقعدين اللبنانيين، القضايا الاجتماعية من منظور حقوقي رابطة قضايا الإعاقة في لبنان بالسعي الاتحادي الدؤوب إلى إدراجها في أولويات الوزارات المعنية سعياً إلى تطبيق القانون 220/2000 بعد مرور ثماني سنوات على صدوره.
تناول ملف العدد الأزمتين الدستورية والإقتصادية – المعيشية اللتين يمر بهما لبنان تحت عنوان ”كيف نبني وطنا؟“. من خلال تحقيق يرصد لواقع المواطنين ربطا بالحقوق التي كفلها الدستور في ظل عدم استقرار أمني. ومقابلات مع كل السياسيين وائل أبو فاعور، وعباس هاشم، ومنظمات المجتمع المدني اللبناني حول واقع القضايا الاجتماعية وكيفية بناء وطن يتمتع بعدالة اجتماعية ما، من خلال مقابلات مع كل من زويا روحانا مدير عام منظمة كفى عن قضايا المرأة، صباح بدر الدين مدير عام الحركة الاجتماعية عن المجتمع المدني الفاعل، عربي العنداري مدير تنفيذي لاتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني عن قضايا الشباب، هلا عاشور مدير عام منظمة الخط الأخضر عن قضايا البيئة، وعن النقابات أمين عام اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان كاسترو عبدالله. ثم يربط الملف بالقضية الأساس – قضية الإعاقة في لبنان من خلال تحليل للواقع واستشراف مستقبلي.
ثم انطلق العدد في أبوابه الثابتة، كالتالي: حرفة وموهبة: يلقي الضوء على حرفة النجارة من خلال بورتريه، مشروع: يعرض لمشروع لبنان المواطن، قضايا: يعرض لحملة جنسيتي وعقم القانون اللبناني في منح الأم المتزوجة من أجنبي للجنسية لأطفالها، قضية إنسان: يلقي الضوء على حياة أم لديها خمسة أطفال معوقين، تقرير: يتحدث عن القنابل العنقودية في جنوب لبنان، صوتنا: تحقيق على طريقة فريق مشروع صوتنا، نشاطات ومشاركات اتحادية، من الشبكة: يعرض لموقع مشروع الموازنة البديلة في لبنان، قرأت لكم، لا يعرض حاليا، مشاهير المعوقين، إصدارات، أقلام مختلفة، ثقافة، ومن العالم.
العدد السادس عشر
صدر مطلع أيلول 2008 العدد السادس عشر من مجلة واو، وهي نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين تعنى بقضايا الإعاقة والقضايا الاجتماعية تحت مظلة حقوق الإنسان.
تحدثت سيلفانا اللقيس، رئيسة اتحاد المقعدين اللبنانيين في الافتتاحية حول ”الدور المصير المنتظر للمجتمع المدني اللبناني في تعزيز السلم الأهلي والمواطنة“ حاملة على الطبقة السياسية الحاكمة في في لبنان وقانون الانتخاب الذي يعيد الوطن ستين عاماً إلى الوراء وفق رؤية طائفية مذهبية مناطقية ضيقة، مركزة على دور المجتمع المدني اللبناني وإمكانية تفعيل دوره عبر التشبيك والائتلافات اللاطائفية لتعزيز السلم في لبنان نبذا للاقتتال وكذلك لتعزيز مفهوم المواطنية لدى الشرائح المجتمعية المختلفة. أما الكلمة الأخيرة بقلم عبير جابر متحدثت عن الإعلام والإعاقة، مركزة على رسالية الإعلام ومدى تأثيره على المشاهدين والقراء، وإفادته للقضايا الاجتماعية وعلى رأسها قضية الإعاقة إن تم التعامل خلاله مع القضية بمصطلحات وروحية دامجة.
تناول العدد ملفاً كاملاً حول المجتمع المدني اللبناني، فألقى الضوء على المشاركة الأولى لمنظمات مدنية في جلسة نيابية بصفة مراقب في جلسة مناقشة البيان الوزاري وما تضمنه هذا البيان من قضايا اجتماعية، ثم انتقل من خلال مقابلات مع الأب غرغوار حداد وزياد عبد الصمد ليعالج دور المجتمع المدني في هذه المرحلة. انتقل الملف إلى الحملات المدنية اللاطائفية ودورها في السنوات الثلاث الأخيرة، خاتماً بعرض لنتائج حملة ”لا للحرب“ التي أطلقها الاتحاد.
في باب قضايا تناول العدد القضايا الاجتماعية في خطاب القسم، ثم تناول رؤية الشباب للمجتمع المدني في تحقيق، وعرض في تحقيق آخر لمقارنة بين لبنان واسكوتلندا بعنوان ”طرقات لكل الناس.. حلم شخص معوق“. تناولت زاوية حرفة وموهبة في هذا العدد صناعة الفخار اليدوية التاريخية في لبنان، كما عرض لمشاريع ينفذها الاتحاد منها مشروع مسح ميداني لرصد المعوقات الهندسية في أقلام اقتراع بيروت الإدارية، مشروع التنمية الدامجة والمناصرة الذاتية، مشروع الدمج الإقتصادي الاجتماعي للأشخاص المعوقين في لبنان.
كما عرض العدد للحلقة الأولى من دراسة حول الإعلام والإعاقة على الشاشة الصغيرة، ثم لدخول الاتفاقية الدولية بشأن تعزيز حقوق الأشخاص المعوقين وكرامتهم حيز التطبيق عالمياً بانتظار أن يصادق عليها المجلس النيابي اللبناني محلياً، ولأجندة الائتلافات العربي للنداء العالمي لمكافحة الفقر. كما تضمن العدد تحقيقاً بأقلام فريق ”صوتنا – الغرفة الإعلامية الدامجة“، وعدداً من الأبواب الثابتة منها: ثقافة، مشاهير المعوقين، لا يعرض حالياً، و ”أقلام مختلفة“.
العدد السابع عشر
صدر منتصف آذار 2009 العدد السابع عشر من مجلة واو، وهي نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين تعنى بقضايا الإعاقة والقضايا الاجتماعية تحت مظلة حقوق الإنسان.
تحدثت سيلفانا اللقيس، مدير عام البرامج في اتحاد المقعدين اللبنانيين في الافتتاحية، تحت عنوان ”مطالب ما قبل حزيران.. بحدها الأدنى“ حول اعتماد المجتمع المدني اللبناني لمفهوم التنمية الحديث بكل مضامينه ما يضع المتنفذين أمام مسؤولياتهم، وأهمها مسؤوليتهم تجاه الأشخاص المعوقين الذين يمثلون 10 بالمئة من المواطنين اللبنانيين، موجزة لعدد من المطالب التي ينبغي أن يرى تنفيذها النور قبل الاستحقاق النيابي القادم، ومنها، إقرار الموازنة العامة، إحياء المجلس الاقتصادي الاجتماعي، استصدار المرسوم التطبيقي المتعلق بالتجهيز الهندسي تطبيقا للقانون 220/2000، تبني مبادرة وزارة الداخلية التي كانت سباقة إلى إصدار عدد من التعاميم المنصفة للأشخاص المعوقين من قبل الوزارات الأخرى المعنية، تطبيق الكوتا 3 بالمئة من الوظائف العامة تطبيقاً للقانون؛ مذكرة الحكام بأن الشعب سيحاكمهم على تعاملهم مع حقوق هذه الفئة، وأن ”التاريخ سيحكم بيننا“.
أما الكلمة الأخيرة بقلم عبير جابر، تحت عنوان ”مشاركة الأشخاص المعوقين في انتخابات 2009.. خطوة جديدة نحو الدمج الفعلي وإن ظلت ناقصة إلى حين فتحدثت“، تحدثت فيها حول أهمية الاستحقاق القادم بالنسبة للأشخاص المعوقين، ”لتبقى انتخابات العام الحالي خطوة مهمة ليقول الأشخاص المعوقون، أو بعضهم على الأقل ممن سيتأمن له الوصول إلى مراكز الاقتراع بيسر، رأيه بالقرار السياسي في البلاد. وبذلك يسجلون للتاريخ أن هذه الفئة التي ظلت مهمشة لسنوات موجودة ولها الحق كل الحق في قول ما تريد“.
تناول العدد ملفاً كاملاً حول الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين، معالجاً الموضوع بلقاء مع وزير الداخلية والبلديات معالي الأستاذ زياد بارود، ومقابلة مع الباحث الاجتماعي د. طلال عتريسي، وعرض للنقاش المدني مع المسؤولين والمتنفذين والتوصيات والنتائج، بالإضافة إلى عرض مفصل للمعايير الانتخابية الدامجة بما يخص الإعاقات الحركية، السمعية، والبصرية، وعرض آخر للتعاميم الصادرة عن وزارة الداخلية والبلديات بما يخص تسهيل عملية اقتراع الأشخاص المعوقين، كما تطرق العرض إلى المرسوم التطبيقي المنتظر للقانون 25/2008 المنظم للعملية الانتخابية ربطاً بالقانون 220/2000. تابع باب ”حملة“ في هذا العدد لعرضه حول حملة حقي، الحملة المدنية لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين من عام 2005 إلى العام الحالي، فيما تناول باب ”قانون“ لقانون الانتخاب الذي ستجري عليه الانتخابات النيابية القادمة.
تضمن العدد تحقيقاً حول إعادة إعمار مخيم ”نهر البارد“ وفق معايير هندسية تحترم حاجات الأشخاص المعوقين بناء على تجربة الاتحاد، وفي باب ”حرفة وموهبة“ تناول ”المعلم المعوق“ من خلال بورتريه، وفي العدد الحلقة الثانية من دراسة حول الإعلام والإعاقة على الشاشة الصغيرة، ثم عرض لدخول الاتفاقية الدولية بشأن تعزيز حقوق الأشخاص المعوقين وكرامتهم حيز التنفيذ عالمياً بانتظار أن يصادق عليها المجلس النيابي اللبناني محلياً، ولتقرير حول أزمة الغذاء العالمي والأزمة الاقتصادية، بالإضافة إلى عدد من الأبواب الثابتة منها: ثقافة، مشاهير المعوقين، سياحة، رياضة، فنون، و ”أقلام مختلفة“.
العدد الثامن عشر
العدد التاسع عشر
صدر منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 العدد التاسع عشر من مجلة واو، وهي نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين تعنى بقضايا الإعاقة والقضايا الاجتماعية تحت مظلة حقوق الإنسان.
عددت سيلفانا اللقيس، المديرة العامة للبرامج في الاتحاد في الافتتاحية، تحت عنوان ”مطالبنا إلى الحكومة تطبيقا لبيانها الوزاري“، مطالب فئة الأشخاص المعوقين في الملفات التربوية والصحية التي باتت مزمنة من الحكومة الواسعة التمثيل، مطالبة بالتصديق على الاتفاقية الدولية حول حقوق هذه الفئة وبروتوكولها المرفق. تناول ملف العدد الدمج التربوي، وأطل في تحقيق على الأطفال الذين ولدوا مع القانون 220/2000، ثم تناول مشروع الدمج التربوي في المدارس الرسمية كتجربة مدنية تؤسس لعلاقة تشاركية مع وزارة التربية. ثم انتقل إلى التعليم المهني والتقني في لبنان وضرورة فرض الدمج فيه تطبيقاً للقانون، ثم توقف عند البرنامج الوطني للدمج المدرسي في لبنان، وهو برنامج رسمي قيد الإطلاق. كما توقف الملف عند كلفة التجهيز الهندسي في المدارس بناء على دراسة أعدها الاتحاد. في زاوية قانون، تناول العدد تكافؤ الفرص في المؤسسات التعليمية بعد عشر سنوات على صدور القانون 220/2000. وتناول في زاوية ”تقرير“ المؤتمر العالمي حول التربية الدامجة، الذي عثد في مدينة سالامنكا الإسبانية. وتضمن العدد تحقيقا حول تنسيق الاتحاد عملية تجهيز أماكن الألعاب الفرانكوفونية في لبنان كتجربة تأمين البيئة الدامجة. وفي زاوية ”حرفة وموهبة“، حكى الزميل محمد بيرم ”حكاية إبداع عن صانع البواريد الفنان أبو الفضل“. وفي زاوية ”مخيم“، تناول العدد المخيم الصيفي المركزي السابع عشر للاتحاد في مدينة جزين تحت عنوان ”الطريق إلى الأمام“. في زاوية ”الإعلام والإعاقة“ بقلمي فادي الصايغ وإيمان خليفة مسلسل ”خطوة حب“ التلفزيوني كخطوة باجاه مجتمع دامج. كما تضمن العدد نشاطات الاتحاد ومشاركاته المحلية والدولية، بالإضافة إلى عدد من الأبواب الثابتة منها: صوتنا، ثقافة، مشاهير المعوقين، إصدارات، لا يعرض حاليا، سياحة، رياضة، فنون، و“أقلام مختلفة“. وكانت الكلمة الأخيرة بقلم الزميلة عبير جابر بعنوان ”عام جديد.. إنجازات تستحق التقدير“.
العدد العشرون
الافتتاحية: صدرت الافتتاحية باسم اتحاد المقعدين اللبنانيين تحت عنوان ”فلنعمل معاً لتطبيق البيان الوزاري.. الفرصة أمامنا“.
ملف العدد: خصص الملف لمراجعة شاملة للمجتمع المدني في مواجهة التهميش والإقصاء تحت عنوان: ”عشر سنوات في انتظار تطبيق القانون 220/2000“.
زاوية قانون: تناولت موضوع البيان الوزاري ومطالب المجتمع المدني اللبناني، متضمنةً تصريحاً للمنصوري أكد فيه أن ”الحكومات اللبنانية غارقة في التسويات“.
زاوية تحقيق: جاءت تحت عنوان ”عيد الأم فرصة متجددة لتمسكهن بالتحدي.. أمهات معوقات يتحدثن عن إنجازاتهن“.
زاوية تعاون: سلطت الضوء على توقيع مذكرة تفاهم حول البيئة الدامجة المستدامة بين منظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية واتحاد المقعدين اللبنانيين.
زاوية تنمية: تناولت مشروع التنمية الدامجة والمناصرة الذاتية في مرحلته الثانية.
زاوية ندوة: عقدت تحت عنوان ”التعليم حق للجميع“ في لقاء تشاوري مع قطاع التعليم المهني في لبنان.
الكلمة الأخيرة: كتبتها عبير جابر بعنوان ”سهولة الوصول“.
العدد الواحد والعشرون
الافتتاحية: صدرت الافتتاحية باسم اتحاد المقعدين اللبنانيين تحت عنوان ”نحو انتخابات نيابية دامجة في العام 2012“.
زاوية تحقيق: جاءت تحت عنوان ”مشوار ناخب 2010″، وناقشت بقاء عوائق الانتخابات البلدية على حالها النيابي رغم تعاميم وزارة الداخلية، مسلطة الضوء على الناخبين المعوقين وهم يمارسون حقهم الديمقراطي المنتهك.
زاوية من حقي 2010: سلطت الضوء على التعاون مع وزارة الداخلية وجمعية ديمقراطية الانتخابات والتحالف، حيث شهدت حملة ”حقي“ زخماً إضافياً في رابع مراحلها. كشفت الحملة عن نسبة كبيرة من انعدام التجهيز والتواصل والمعلومات وضعف في التعامل، ورصدت الانتهاكات والمخالفات في انتخابات 2010 البلدية والاختيارية، متضمنةً تقارير مراقبي ”حقي“ في محافظة بيروت وباقي المحافظات.
الكلمة الأخيرة: كتبت باسم اتحاد المقعدين اللبنانيين تحت عنوان ”الداخلية وائتلاف الجمعيات نحو انتخابات دامجة.. حقي في مشروع قانون الانتخابات للعام 2013“.
العدد الثاني والعشرون
العدد الثالث والعشرون
العدد الرابع والعشرون
العدد الخامس والعشرون
العدد السادس والعشرون
صدر في شباط/ فبراير 2013 العدد السادس والعشرون من مجلة واو، وهي نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين تعنى بقضايا الإعاقة والقضايا الاجتماعية تحت مظلة حقوق الإنسان. تناولت افتتاحية العدد الإنجاز المرحلي الذي حققه الاتحاد في مسار التعليم المهني والتقني الدامج، حيث توّج مسيرة ثلاث سنوات من العمل في تأهيل وتوظيف الأشخاص المعوقين وإصدار الدراسات والبحوث ذات الصلة. تضمن العدد تحقيقاً عن مرصد حقوق الأشخاص المعوقين في لبنان وعرضا للتقرير الأول الذي أصدره في رصد الانتهاكات وفق بنود القانون 220/2000. وفي زاوية ”بادرة“، تناول مبادرات الحد من الفقر والفقر المدقع وضرورة إدراج افعاقة على أجندة التنمية في لبنان. وخصص ملف العدد للتعليم المهني والتقني، تحت شعار ”مبادرات متكاملة نحو مجتمع دامج“، وتضمن عرضا للحفل الختامي لمشروع التعليم والتدريب المهني والتقني الدامج في لبنان. كما عرض الملف دراسة حول التعليم والتدريب والمهني كخطوة أولى نحو الدمج، وخصص تقريرا تناول التنوع في مؤسسات التعليم المهني مؤكدا على منافع التعليم وانعكاساته على المتعلمين المعوقين. وفي زاوية ”نزوح“ تناول العدد النازحين السوريين المعوقين جنوبا كرهائن في بيئة معدومة التجهيز. وفي زاوية ”حرفة وموهبة“، عرض بورتريها للشاب المعوق خلدون سنجاب وعمله في مجال التكنولوجيا. كما عرض في زاوية ”مشروع“ مشروع تعزيز دور حركة الإعاقة في المطالبة بالحقوق. وفي العدد تقرير حول المراجعة الدورية الشاملة للحقوق – نصف المدة. كما تضمن العدد نشاطات الاتحاد ومشاركاته المحلية والدولية، بالإضافة إلى عدد من الأبواب الثابتة منها: مشاهير المعوقين، إصدارات، لا يعرض حاليا. وكانت الكلمة الأخيرة بعنوان ”الدمج الاجتماعي للمعوقين: إلى الوراء در“.
العدد 27-28
صدر شتاء 2013 عدد مدمج من مجلة واو، ضم العددين السابع والعشرين والثامن والعشرين. ”واو“ نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين تعنى بقضايا الإعاقة والقضايا الاجتماعية تحت مظلة حقوق الإنسان. تناولت افتتاحية العدد ملف الدمج التربوي وكانت بعنوان ”المدرسة الدامجة أولى الخطوات نحو الدمج الوظيفي“. وعرض هذا العدد الخاص دراسة استقصائية أصدرها الاتحاد بعنوان ”الأشخاص المعوقون وسوق العمل في لبنان“، شملت عينتها 247 لبنانيا و245 فلسطينياً في منطقتي البقاع والجنوب ومخيماتهما الفلسطينية. ودعت الكلمة الأخيرة إلى الإفادة من الخبرات المدنية وتوظيف الأشخاص المعوقين.
العدد 29-30
صدر في كانون الثاني/ يناير 2015 عدد مدمج من مجلة واو، ضم العددين التاسع والعشرين والثلاثين. ”واو“ نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين تعنى بقضايا الإعاقة والقضايا الاجتماعية تحت مظلة حقوق الإنسان. في زاوية ”مرصد“ عرض تقرير الرصد الثاني الصادر عن مرصد حقوق الأشخاص المعوقين في لبنان، متضمنا الانتهاكات الواقعة بحق الأشخاص المعوقين وفق أبواب القانون 220/2000. وتضمن العدد تحقيقا حمل عنوان ”تنقل الأشخاص المعوقين في بيئة لا تحترم حاجاتهم: هواجس وعوائق“ بقلم روان الأمين، وفي زاوية الأعلام والإعاقة تناول ورشة تدريبية عن الموضوع وإعداد كوادر لتطبيق الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص المعوقين. في زاوية ”قضية“ عرض العدد تحقيقا بقلم هبة دنش عن مواجهة الأشقاء المعوقين مريم وعلي ومحمد لعنصرية الموروث الشعبي والمجتمع. كما عرض العدد دراسة بقلم الدكتور محمد بارود ومهران الطويل حول حق العمل للأشخاص المعوقين بين لبنان وفلسطين. تضمنت التوصيات ومقارنة التشريعين اللبناني والفلسطيني مع الاتفاقية الدولية في حق العمل والتوظيف. وأضاء العدد على واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بين الواقع والمرتجى. كما تضمن العدد نشاطات الاتحاد ومشاركاته المحلية والدولية، بالإضافة إلى عدد من الأبواب الثابتة منها: إصدارات، سياحة، قرأت لكم، من العالم، تكنولوجيا ومشاهير المعوقين. وكانت الكلمة الأخيرة بقلم الزميلة عبير جابر بعنوان ”كل الحقوق لكل الناس بلا استثناء“.
العدد 31-32
صدر ربيع 2015 عدد مدمج من مجلة واو، ضم العددين الحادي والثلاثين والثاني والثلاثين. ”واو“ نشرة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين تعنى بقضايا الإعاقة والقضايا الاجتماعية تحت مظلة حقوق الإنسان. كانت افتتاحية العدد بعنوان ”نيات حسنة تضاف إلى الوعود“، تحدث عن البيانات الوزارية ووعودها المكررة التي لم تطبق. تضمن العدد تحقيقا حول منع الأشخاص المعوقين من الدخول إلى المؤسسات الرسمية للاطلاع على واقعها في اليوم الوطني الأول للرصد في لبنان. وعرض نتائج هذا اليوم تحت عنوان ”انتهاكات بالجملة“. كما عرض العدد دراسة للاتحاد حول المؤسسة الوطنية للاستخدام وتأهيل الأشخاص المعوقين وتوظيفهم من إعداد الدكتور محمد بارود. وعرض العدد تقريرا دوليا حول الإعاقة والوصول إلى المعلومات في لبنان من إعداد سيلفانا اللقيس وجورجيا ناش ونرمين السباعي وإدوارد توماس. كما تضمن العدد نشاطات الاتحاد ومشاركاته المحلية والدولية، بالإضافة إلى عدد من الأبواب الثابتة منها: سياحة، لا يعرض حاليا، من العالم، تكنولوجيا ومشاهير المعوقين. وكانت الكلمة الأخيرة بقلم الزميلة عبير جابر بعنوان ”صنع قرار دامج: الإعلام شريكا“.
العدد الثالث والثلاثون
صدر في أيلول/ سبتمبر 2015 العدد الثالث والثلاثون من مجلة ”واو“، وهي نشة دورية تصدر عن اتحاد المقعدين اللبنانيين . كانت افتتاحية العدد حول حق الأشخاص المعوقين في الوصول إلى الكتاب والكلمة. وتضمن العدد تحقيقا بعنوان ”الأشخاص المكفوفون بين المكتبات ودور النشر“ بقلم روان الأمين، وفي زاوية ”عيد العمال“، عرض العدد صرخة الناشطين المعوقين المطلبية حول العمل اللائق ومكافحة البطالة لديهم في الاعتصام الذي نظمه الاتحاد أمام السراي الحكومي في بيروت. في زاوية ”حقوق“ تحدثت انتصار الدنان عن ”ستة آلاف لاجئ فلسطيني معوق خارج الحسابات“. وتناولت زاوية ”ملف“ أدوات آيدياز تحت عنوان ”لا شيء عنا من دوننا“. كما عرض العدد للمراجعة الدوري حول امتثال لبنان بالالتزامات المتعلقة بحقوق الأشخاص المعوقين في لبنان. وتحدثت هبة دنش في زاوية ”بورتريه“ عن المسعف المعوق حسن جبيلي، وعرضت زاوية ”قضية“ لاعتصام نظمه الاتحاد أمام مبنى الإسكوا في بيروت تحت عنوان ”التنمية بدون الإعاقة فشل“. كما عرض العدد لحفل إطلاق تقرير الإعاقة والوصول إلى المعلومات، وفي زاوية ”مؤتمر“ تحدث عن ورش عمل القرارات الدامجة التي نظمت في كييف حول تعميم مفهوم التنوع. كما تضمن العدد نشاطات الاتحاد ومشاركاته المحلية والدولية، بالإضافة إلى عدد من الأبواب الثابتة منها: سياحة، لا يعرض حاليا. وكانت الكلمة الأخيرة بقلم الحرير بعنوان ”77 بالمئة من الأشخاص المعوقين بدون بطاقات“.























