الطاقة والدمج من أجل تعليم مستدام ويمكن الوصول إليه

يهدف هذا المشروع إلى دعم الأطفال في سن الدراسة في لبنان من خلال تحسين الوصول إلى نظام المدارس الرسمية، خاصة للأطفال الأكثر ضعفاً، وتعزيز خدمات الحماية. ركّز دور الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً على تصميم وتنفيذ حملة توعية مكثفة مع طلاب المدارس ولجان الأهل للعمل على تغيير مواقفهم تجاه حقوق الأطفال المعوقين ودمجهم في المدارس.

الأهداف والنتائج الرئيسية

تم تنفيذ المشروع في عشر مدارس لبنانية  من مختلف المحافظات بهدف زيادة الوعي حول الإعاقة والتنوع والدمج بين الطلاب ولجان الاهل. وقد حقق المشروع نجاحاً كبيراً في:

  • تمكين المشاركين: أصبح المشاركون أكثر قدرة على الدفاع عن التعليم الدامج لتعزيز التغيير.
  • تعزيز الفهم والقبول: أظهر الطلاب والأهل زيادة في المعرفة والمواقف الإيجابية تجاه الأشخاص المعوقين.
  • بناء بيئة دامجة ساهمت الأنشطة، إلى جانب العمل على بعض احتياجات التجهيز الهندسي، في تمهيد الطريق لبيئة مدرسية أكثر دمجاً، وتحدي الصور النمطية السلبية، وإزالة الحواجز.

الأنشطة الرئيسية

  1. جلسات التوعية مع الطلاب: تم استهداف 617 طالباً عبر 30 جلسة تفاعلية، ركزت على مفاهيم الإعاقة والتنوع والدمج، وتحدي الخرافات، وتعزيز القيم الاجتماعية. أدى ذلك إلى زيادة الوعي، وبدء ظهور تحول نحو مواقف أكثر إيجابية، وبدء مجموعة من الطلاب بالتعبير عن الحاجة إلى بيئات تعليمية دامجة ومرافق ميسّرة.
  2. أنشطة ميدانية: هدفت هذه الأنشطة إلى تزويد الطلاب بتجربة مباشرة للعيش مع أنواع مختلفة من الإعاقة (باستخدام الكراسي المتحركة، والعصي، وأغطية العيون) لفهم التحديات اليومية. أدى ذلك إلى تعزيز فهم الطلاب للتحديات التي يواجهها أقرانهم من الأشخاص المعوقين. أدت التجربة العملية إلى مبادرات يقودها الطلاب للدفاع عن حقوق الأطفال المعوقين، مثل اقتراح حملات توعية وإعداد أدلة دعم.
  3. أنشطة اليوم المفتوح ومباريات كرة السلة على الكراسي المتحركة: شملت هذه الأنشطة التفاعلية حوالي 1200 طالب، كما شاركت فرق رياضية من فريق وعد للكراسي المتحركة للعب مع الطلاب. كسرت هذه الأنشطة حواجز التمييز وعززت القبول. تحوّلت مواقف الطلاب من التردد إلى المشاركة الفعالة، مما ساهم في خلق ثقافة مدرسية أكثر دمجاً وتعاطفاً. بعض الإقتباسات من الطلاب: ”نحنا كلنا متل بعض وما منختلف بالحقوق والمدرسة للجميع“، ”التعليم الدامج ضرورة وحق… ما تعوقونا“.
  4. جلسات التوعية مع لجان الأهل: استهدفت 80 من الأهالي في 9 مدارس، وتناولت حقوق الأطفال الأطفال المعوقين، والموارد المتاحة، واستراتيجيات المناصرة. زادت هذه الجلسات من فهم الأهل لحقوق أبنائهم وإطارها القانوني، وعززت المواقف الإيجابية، ومكّنت الأهل من لعب دور داعم للتعليم الدامج.
  5. أندية الدمج: تم تأسيس هذه الأندية في ثلاث مدارس (التي أبدت اهتماماً عالياً) لتكون منصة للطلاب والمعلمين والأهل لمناقشة قضايا الدمج والمناصرة من أجل التغيير.

لقد أثبت المشروع نجاحه في تعزيز الفهم والتمكين، ونعمل على تعزيز هذا الأثر لضمان خلق بيئات تعليمية مستدامة ودامجة تلبي احتياجات جميع المتعلمين في لبنان. على الرغم من أن العمل يحتاج لجهد مماثل للعمل على الكادر التعليمي وتطوير قدراته في ادارة التنوع في المدرسة.