دُعيت رئيسة المنتدى العربي لحقوق الأشخاص المعوقين سيلفانا اللقيس إلى الاجتماع الذي عقده المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، في مبنى الإسكوا في بيروت أمس، وذلك للحوار مع ممثلي منظمات المجتمع المدني.
ومما جاء في كلمة الزميلة اللقيس:
”في غزة، يُباد الأشخاص المعوقون ويعذبون، ولا أجد الكلمات المناسبة لوصف تلك الجرائم. في الوقت نفسه، لا أجدكم تعتمدون آلية فعالة لمحاسبة المجرمين الإسرائيليين، فنحن دائما نقف أمام خيارين وكلاهما يأخذانا إلى طريق مسدود: الأول، مجلس الأمن الدولي حين يتخذ قراراً فتبطله الولايات المتحدة الأميركية باستخدام جق النقض؛ والثاني، عبر محكمة الجنايات الدولية التي تصدر القرارات، لكن قراراتها لا تطبّق. أما أميركا فتستمر في دعمها المالي لإسرائيل، وتزودها بالمزيد من الأسلحة للاستمرار في إبادة الشعب الفلسطيني، الذي تناقص عدده بفعل جرائم القتل الإسرائيلية. يجب أن تجدوا طريقة تضع حداً للإبادة بالفعل، ولمحاسبة المجرمين وكل من يدعم الجريمة المستمرة.
أما في لبنان، فيفترض أن هناك وقف لإطلاق النار، إلا أن العدو الإسرائيلي يستمر في خرقه وهو يقصف ويقتل كل يوم ولا يوجد من يردعه. أي عدل هذا وأي عمل!
وأخيراً، أريد أن اسأل: لماذا نحن المعوقين لسنا في خطابكم، على الرغم من الواقع المؤلم في المنطقة حيث الحروب في لبنان فلسطين واليمن وسوريا، ونحن نشكل بحسب منظمتكم ١٥ في المئة من السكان، والرقم إلى تصاعد. حتى أن مؤسسات الأمم المتحدة التي تعتمد عليها دولنا للمساعدة في العمل الإنساني وفي الكوارث، هي نفسها تخل في التزامها في تطبيق الدمج في مشاريعها التي تنفذها في دولنا أو المنح التي تقدمها. هذا واقع غير مقبول ويجب أن يتغير، كما أن خطابكم ينبغي أن يتضمن الأشخاص المعوقين. ويجب إيقاف القتل في فلسطين ولبنان فوراً الآن، كما يجب أن تمنعوا امتداد القتل إلى سوريا. أكرر، عليكم تجاوز الطرق المسدودة، وإيجاد الحلول لإنقاذ غزة والضفة الغربية فوراً وحالاً“.



