في قلب منطقة بعلبك-الهرمل، ما بين تشرين الثاني 2024 وآب 2025، يبرز مشروع ”المساهمة في بناء صمود اللاجئات والنساء المعوقات“ كنموذج للتمكين والحماية. بدعم من MPDL وتمويل من أستورياس، عمل الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركيا على تعزيز القدرة على الصمود وتحسين سُبل العيش لأكثر من 150 امرأة وفتاة من اللواتي لديهن إعاقة من مختلف الجنسيات (لبنانيات، سوريات، وفلسطينيات).
أبرز إنجازات المشروع
- دعم سُبل العيش والحاجات الأساسية: تم التعرف على 150 امرأة وفتاة، حيث تم توفير إغاثة حيوية لـ 140 منهن من خلال توزيع طرود غذائية وأدوات نظافة شخصية، مما خفف من وطأة الأزمة المعيشية الحادة تحديد بعد الحرب. كما تلقت 50 امرأة تدريباً شاملاً في الثقافة المالي لتعزيز طرق ادارتهن للمصروف.
- مساحات آمنة وتمكين اجتماعي: تم إنشاء مساحة آمنة وميسرة في بعلبك، أصبحت مركزاً لدعم 150 امرأة، حيث تم توفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وأنشطة بناء المهارات. تميزت هذه المساحات بورش عمل ترفيهية موجهة كـ صناعة الشموع التي لم تمنح النساء مهارات عملية فحسب، بل أشعلت فيهن روح المبادرة وكسرت الصور النمطية، مؤكدةً على قدرتهن على التفكير باستخدام هذه المهارات لخلق فكرة تدعمهم للاستقلال المادي.
- حماية مُتخصصة ومواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV): قدم المشروع إدارة حالات مُتخصصة ودعماً أساسياً لـ 60 امرأة وفتاة ناجية أو مُعرضة لخطر العنف، مع تركيز خاص على 26 امرأة من اللواتي لديهن. وقد نجح البرنامج في بناء الثقة، مما ساعد الناجيات على استعادة تقدير الذات والسعي نحو الاستقلال.
- بناء السلام والمشاركة المجتمعية: لتحقيق تغيير مستدام، تم إشراك الرجال والمجتمع:
- عُقدت 8 جلسات توعية شارك فيها 90 رجلاً، من بينهم 41 من الأشخاص المعوقين، لتعميق فهمهم للعنف القائم على النوع الاجتماعي ودورهم كحلفاء فاعلين في منعه.
- تم تنفيذ نشاط ميداني في حديقة بعلبك العامة ضمن انشطة بناء السلام بين 50 امرأة من مختلف الخلفيات لتعزيز التماسك الاجتماعي، حيث تبادلن القصص وبنين شبكات دعم مُشتركة.
إن هذا المشروع لا يقتصر على تقديم المساعدة الفورية، بل مثّل خطوة استثمار في قدرات النساء اللواتي لديهن اعاقة او من مقدمي الرعاية للاشخاص المعوقين، ويؤكد على حقهن في الأمان، والتمكين، والمشاركة الفاعلة في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وسلاماً.
