
بعد تأخر طويل في انطلاقة خطة النقل التي وعد بها وزير الأشغال العامة والنقل إثر تلقي لبنان هبة الباصات الفرنسية، أطلقها الوزير علي حمية عبر خط واحد قبل يومين في مؤتمر صحافي من مرأب الباصات التي انتقل تشغيلها إلى شركة خاصة، وذلك ”لعدم قدرة الدولة على توفير سائقين للحافلات، فالراتب الأعلى لآخر 27 سائقاً في مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك يبلغ 2.5 مليون ليرة“. كان أن طرحت الوزارة مزايدة عمومية فازت بها شركة الأحدب.
وكان مرصد حقوق الأشخاص المعوقين قد كشف على الباصات فور حصول لبنان على الهبة، وكانت مجهزة للأشخاص المعوقين، وسيعمل على متابعة الرصد كيلا تزال التجهيزات من جهة، ومعرفة مدى إلمام سائقي الشركة بالمعايير الدامجة وكيفية التعامل مع الركاب المعوقين.
وبحسب دفتر الشروط مع الشركة، قسّمت خطوط النقل إلى خمس مجموعات، وفقًا لطول الخط، ومدة الرحلة، وعدد المحطات. وتحتوي المجموعات الخمس على 11 خطًا، وهي على الشكل التالي:
- المجموعة أ: نهر الموت – الحمام العسكري، نهر الموت – الكونكورد، العدلية – الجامعة اللبنانية (مجمع الحدث)، مار مخايل – الكونكورد، ومن وإلى مار مخايل.
- المجموعة ب: ساحة الشهداء – الدامور، مار مخايل – خلدة، نهر الموت – مستشفى بعبدا.
- المجموعة ج: العدلية – شتورة. مجموعة
- المجموعة د: خلدة – صور. مجموعة
- المجموعة هـ: المتحف – طرابلس.
تتراوح تكلفة الراكب، وفقاً لدفتر الشروط، من 70 ألفاً على الخطوط القصيرة من الفئة أ داخل مدينة بيروت، إلى 170 ألف ليرة على الخط من الفئة د، وصولاً إلى 200 ألف ليرة على الخط من الفئة هـ. تبدأ ساعات العمل على الخطوط كلّها من السادسة صباحاً، وتنتهي عند الثامنة مساءً.